إلى متى سنبقى على هذه الحال.. فوضى وازدحام خانق بسبب الدقيق المدعم بالعيون الشرقية ؟

17 يناير 2018 آخر تحديث : الأربعاء 17 يناير 2018 - 11:19 صباحًا

الخبر 24 / نورالدين ميموني

لازالت مدينة العيون الشرقية تعيش ازمة حقيقية في مادة الدقيق الوطني المدعم الذي تخصص له الدولة من مواردها الخاصة اعتمادات بالملايير امام انعدام المتابعة وغياب محاسبة وجزر كل من يعمل على خلق المضاربة والاحتكار في هذه المادة الحيوية مما أسفر عن وضعية جد مزرية أصبح يعيش عليها المستهلك العيوني ، وان جل حصص الدقيق المدعم المخصصة للمدينة والمناطق المجاورة يحولها بعض المستفيدين منها دون ان تصل المستهلك الى وجهات اخرى مما يسفر عن تفشي المضاربات وتنشيط السوق السوداء.

اقرأ أيضا...

وفي اتصال لجريدة الخبر 24 بأحد موزعي الدقيق المدعم بالعيون الشرقية ، أكد بأن أغلب سكان المنطقة يعيشون فقرا مدقعا، وأن الحصة المخصصة من الدقيق المدعم لا تكفي لتلبية حاجيات الساكنة، حيث إن الاستفادة تكون على مراحل، وأنه يتم توزيع الساكنة إلى مجموعات للاستفادة بالتناوب، دون مراعاة المتغيرات التي طرأت على المجتمع القروي خلال العقود الأخيرة منها، على الخصوص ارتفاع النمو الديموغرافي، وتطور نمط العيش بالقرى والمداشير التابعة للعيون سيدي ملوك.

إن أكياس الدقيق المخصص لساكنة العيون الشرقية بمجاله القروي والحضري، غير كافية حيث اصبحنا نرى طوابير طويلة من المواطينين أن تنال ان هي محظوظة كيسا من هاته المادة الحيوية ، في مشهد فوضوي ، يتطور في بعض الأحيان إلى السب والشجار بالأيدي والنهش في الأعراض .

فإلى متى ستظل ساكنة العيون سيدي ملوك رهن رحمة هؤلاء ؟ والى متى سيبقى نفس المشهد المأساوي والتراجيدي كل ما حل أي شهر من شهور السنة .

المواطنون المغلوب عن امرهم يطالبون بالتدخل الفوري في عملية توزيع الدقيق المدعم بالعيون الشرقية على وجه الاستعجال، لتجنب المشاكل الناجمة عن التوزيع الغير العقلاني .

للأشارة فرغم الجهود التي تشرف عليها السلطات المحلية من اعوان في تنظيم عملية التوزيع تبقى هناك بعض التجاوزات من طرف المواطنين الذين لا يبدون أي مساعدة لتمر العملية في أحسن الظروف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :إن شبكة العيون 24 الإخبارية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.