المغرب يقترب من تنظيم مونديال 2026

18 فبراير 2017 آخر تحديث : السبت 18 فبراير 2017 - 2:59 مساءً

الخبر 24 / متابعة

اقرأ أيضا...

بات حلم تنظيم كأس العالم أقرب إلى التحقق للمغاربة، بعد تصريحات صحافية (الخميس)، لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، قال فيها إن كأس العالم 2026 ستنظم في أكثر من بلد.

وأوضح رئيس الاتحاد الدولي للعبة، في تصريح نقلته وسائل إعلام سويسرية ووكالات أنباء عالمية، أنه يفكر في منح حق استضافة كأس العالم 2026 لأكثر من بلد، من الدول التي تقدمت بملفات ترشيح لتنظيم أكبر حدث كروي في العالم.

وأظهر المغرب نيته الكبيرة في تنظيم الكأس العالمية ابتداء من 2026، وذلك في زيارة لرئيس «فيفا» للمغرب أخيرا، إذ التقى مع فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، ووقف على التطور الكبير الذي عرفته البنيات التحتية الرياضية في المملكة.

وقال إنفانتينو إن الفكرة قيد الدراسة، ثم ستقترح على الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي، قبل إعلانها رسميا قبل نهاية 2017.

ويعتبر هذا المقترح، حسب ما أوردته “الصباح”، على موقعها الإلكتروني، اليوم السبت، الأكبر لإنفانتينو منذ ترؤسه للجهاز الدولي خلفا للسويسري جوزيف بلاتر، بعد الرفع من عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم ابتداء من دورة 2026، من 32 إلى 48. وأبدت أمريكا بدورها رغبتها في تنظيم الكأس العالمية في 2026، إلى جانب إسبانيا، فيما من شأن تصريح إنفانتينو أن يزيد من رغبة دول أخرى في تقديم ترشحها لاستضافة الحدث العالمي.

وفشل المغرب في تنظيم كأس العالم 4 مرات، بعدما تقدم بترشحه في 1994 وخسر لصالح أمريكا، ثم في 1998 وانهزم لصالح فرنسا، فيما تلقى خيبة جديدة في 2006 لصالح ألمانيا، ثم في 2010 لصالح جنوب إفريقيا.

وطور المغرب ملاعبه في السنوات الأخيرة بشكل كبير، إذ بات يتوفر على ملاعب عالمية بمراكش وفاس وطنجة وأكادير والرباط، فيما يتم إصلاح ملاعب القنيطرة والدار البيضاء، على أن تبنى ملاعب جديدة راقية في تطوان ومكناس ووجدة بناء على وعود من السلطات.

ومن المقرر أن تنظم نسخة 2018 من كأس العالم بروسيا، التي باتت جاهزة بنسبة كبيرة، فيما منحت قطر شرف استضافة دورة 2022، أول بلد عربي ينظم المنافسة العالمية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :إن شبكة العيون 24 الإخبارية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.