هذا الموضوع كتبتم عليه السنة الماضية

وأنا شخصيا علقت عليه كما ذكرتم الأوساخ في المطاعم

وأنا شخصيا كنت في رحلة في طريق أولاد اعمر وجلسنا جنب الغابة وفجأة جاء أبنائي يتعايطون أبي أبي تعالى لترى هذه الكارثة ووجدت جبال الأوساخ التي نقلت بالكارو أو بالشاحنة ورميت وسط الغابة
المهم ما دمت في المغرب فلا تستغرب
المواطنين و الجهات المعنية كلهم مسؤولين على هذه الكارثة وليس لهم ضمير
وبما أن “المسؤولين بالجماعة القروية لا يقومون بأي شيء لمعالجة الوضع ، فهمهم الوحيد هو تحصيل المداخيل هذه فرصة رائعة لهم كي يتحصلوا على مداخيل

لكن لا حياة لمن تنادي