شكرا لصاحب المقال على مجهوده و لكني ارى انه من الجهل بالأمور تقييم المستشفى من خلال مساحة البناية لان التصنيف الوزاري للمستشفيات و للخدمات التي يحب ان تتوفر فيها لا يكون اعتمادا على المساحة بل على التعداد السكاني و نوعية الخدمات التي يمكن ان تتوفر في تلك المدينة…..
ثانيا عندما تأتي للتحدث عن الإهمال و انعدام الضمير فتحدث عن انعدامه عند المنتخبين الذين لا يقومون بدورهم من أجل الوقوف و السهر على أجرأة بعض الخدمات التي ما زالت معطلة لحد الآن أو لا لقد نسيت هم يتوفرون على سيارات و مال للذهاب الى المصحات الخاصة تاركين أبناء المدينة يخوضون الصراع لوحدهم ….
نعم توجد خدمات غير مفعلة و يوجد نقص في الاطر الطبية و التمريضية و …و….. و هذا من مسؤولية الوزارة و ليس الأجير لأنه في ظل النقص فهو متضرر ايضا و هو من يوجد بالواجهة و يجدر التنبيه انه ليس من واجبه تحمل مسؤولية ما ليس من شأنه و لا من مهامه الموكولة إليه : لذا وجب التفريق بين الإهمال و بين أنه ليس من اختصاصه او مهامه لذلك لا يقوم به
ثالثا عندما تتحدث عن التصرفات اللاأخلاقية فما هو دليلك ؟ لان هذا يسمى تشهيرا و قذف و من حق أي إيطار ان يتابعكم قضائيا و يطالبكم بتحديد من المعني بالأمر و دليلكم ، لان ما يبنى عن شائعات مكذوبة فهو باطل و اظن انه من واجب الضمير المهني لصحفي ان يتقصى الحقائق بالدليل الموثوق قبل نشر مغالطات قد تشوه سمعة ابرياء و تهدم بيوت زوجات موظفات بالمستشفى…. بسم الله الرحمان الرحيم ” يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة” صدق الله العظيم
و بالاخير انا اشكرك على مقالك و على مجهودك و اتمنى منك نشر تعليقي كما هو