صور نادرة تعرض لأول مرة حول ذاكرة مدينة العيون سيدي ملوك – الجزء الثاني

26 أكتوبر 2013 آخر تحديث : الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 6:27 مساءً

العيون 24

اقرأ أيضا...

مازال موقع العيون 24 ، يتوصل بصور نادرة و قديمة عن الذاكرة الجماعية لمدينة العيون الشرقية ، ويسرنا أن نعرض صور بعثها  السيد عبد الخالق حسيني من الجالية المغربية المقيمة بفرنسا لبريد الموقع  ، ونلتمس منكم التعليق على الصور ولا تبخلوا  عنا  بتزويدنا بمعلومات و صور عن  الذاكرة الجماعية لمدينة العيون الشرقية والنواحي للإشارة فإن بعض الصور نادرة و لم يسبق أن نشرت من قبل ، و قد تم تجميعها على شكل مونتاج فيديو متميز

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :إن شبكة العيون 24 الإخبارية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

التعليقات 8 تعليقات

  • CA FAIT VRAIMENT PLAISIR DE REGARDER CES PHOTOS
    MERCI BON TRAVAIL

  • salam 3alikom kanachkar al akh zakaria 3la had sowara wila kan momkin tsifathom li wa chokran

  • Trés bon travail!!! mes féliciatations pour l’équipe ElAioun24

  • wach hadi laioun walla kan7almo

  • شكرا السيد حسيني وايضا الشكر موصول للموقع24.فقط شدني وجود خاتم جماعة العيون سيدي ملوك على الصور..فاتساءل هل هده مدينتنا كان معترف بها كجماعة مند الاستعمار ولا زالت لم تعرف الاعمار..فقد لا حظت ان البنية نفسها التي هي عليها الان فقط تغيير فالتخراش والصباغة…كنت اعتقد انها كانت نسيا منسيا تابعة للقيادات والاخحواز..فمزيدا من التوضيح…والا كيف حصلت على هدا الخاتم هناك

  • جمعية اصدقاء و متعاطفي العيون الشرقية ، دائما خلاقة و مبدعة….

    عبد العزيز البسيس ، شكرا السيد عبد الخالق حسيني

  • بداية احتلال بلدي.

    شكرا السي حسيني على هذا الابداع .وشكرا للاختيار الموسيقي .
    صور تؤرخ لفترة عصيبة من تاريخ مدينتنا، إنها فترة احتلالها وسلبها من طرف الجيوش الفرنسية في بداية القرن العشرين والاستلاء على أراضي سكانها فلنتصور الحالة النفسية لمن اجتث من أرضه. طبعا الفرنسي لم يكن يبالي بأحوالهم حتى يقوم بتصويرهم . صور تظهر لنا الفرنسي وبجانبه البندقية التي تحميه من صاحب الأرض وصور تظهر بناء الثكنات من أجل فرض السيطرة الكاملة على العيون وأحوازها .نرى أيضا بناء بعض المرافق التي تخدم بالدرجة الأولى أهداف الانسان الأوربي، في غياب شبه تام للمؤسسات التي تنمي صاحب الأرض .صور تبرز لنا الانسان الأوربي في لباس أنيق وراء آلة عسكرية، بينما الانسان العيوني في ملابس رثة وراء دابة. بمعنى آخر تظهر لنا هذه الصور أن الذي جاء من وراء البحر إنما جاء حاملا معه “المدنية” و”الحضارة” لأناس خارج التاريخ وليس طامعا في ثروات البلاد من معادن نفيسة كالفحم الحجري والرصاص… ومحاصيل فلاحية ثمينة كالزرع والحلفاء .. للأسف هذا المعمر لم يكلف نفسه ببناء المدارس أو المعامل كما كان يفعل في بلاده بل كل ما قام به هو زرع الحانات ودور الذعارة وما قل من المدارس فقد كان لأبنائه والمتعاونين.من الملاحظ أيضا أنه حجب سور القصبة من جهة الشارع ببعض الدكاكين حتى يقطع كل صلة بين الانسان العيوني وتاريخه.في نفس الوقت كان يشجع على بناء الأضرحة والزوايا التي تخدم مشروعه الاستيطاني مقابل استحمار صاحب الأرض.

  • un travail de documentation fort important pour notre mémoire collective je te remercie M Hassini toi et l’équipe d’elaioun24/

    une lecture superficielle de ces photos. c’est tout d’abord l’importance de la kasbah premier noyau urbain centre commercial et culturel et je suis surpris de constater son état délabrée et vetuste en cette époque des premières années de la colonisation. cette situation ne diffère pas de son état actuelle malgré la dernière opération de sa rénovation.

    le deuxième élement que j’ai constaté est l’importance des marabouts en nombre et en qualité architecturale dont celui du cheikh bouamama ce grand combattant longtemps oublié.

    ma troisième observation est que Elaioun a été une grande garnison militaire française sans doute pour combattre les tribus rebelles qui n’ont jamais qccepté la colonisation française.

    une dernière observation. lorsqu’on observe Elaioun de nos jours on s’apérçoit des grandes mutaions spatiales qu’a connues cette ville- carrefour.le seul équipement qui n’a pas du tout changé à mon avis d’après ces photos est celui da la gare ferroviaire. les façades sont toujours intactes. encore une fois merci