كارثة يندى لها الجبين بمجزرة بلدية العيون الشرقية والجهات المسؤولة خارج التغطية

6 فبراير 2018 آخر تحديث : الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 2:19 مساءً

الخبر 24 / نورالدين ميموني

مرت سنوات والمجالس المتعاقبة على تسيير مدينة العيون الشرقية تقدم الوعود الكاذبة وتوهم الجميع بأنها تمسك بخيط الإصلاح ومحاربة المحسوبية والزبونية وتحمل مشروعا تنمويا مندمجا يروم الرقي بمدينة العيون سيدي ملوك وتبويئها المكانة الاجتماعية والاقتصادية التي تستحقها من حيث توفير فرص الشغل، والبنيات التحتية اللازمة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطن العيوني .

اقرأ أيضا...

لا شيء تحقق سواء في عهد المجالس السابقة أو خلال ولاية المجلس الحالي ، حيث يبقى المواطن آخر اهتماماته، معرضا صحته للخطر و يغض الطرف على الوضع الكارثي الذي تعيشه المجزرة فها هو المسلخ البلدي بمدينة العيون الشرقية و المتواجد بالسوق الأسبوعي ، ينذر بكارثة إنسانية وبيئية، نتيجة الوضعية المزرية التي يوجد عليها ، والتي باتت تفتقر إلى أبسط شروط السلامة و النظافة ، إن على مستوى البنيات التحتية أو على مستوى الظروف التي تتم فيها عملية الذبح و السلخ ، خاصة خلال يوم الثلاثاء الذي يتزامن مع السوق الأسبوعي للمدينة.

خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها فريق عمل الخبر 24 إلى المسلخ البلدي بمدينة العيون الشرقية ، المتواجد داخل أسوار السوق الأسبوعي ، أصبنا كفريق عمل بدهشة لا توصف جراء هول الوضع الكارثي الذي تعجز العبارات و الكلمات عن وصفه ، نظرا لانعدام أبسط شروط النظافة و كدا العشوائية و الفوضى التي تعم هدا المرفق الحيوي حيث تنعدم فيه شروط السلامة الصحية للعاملين والمستهلك، فهل للمجلس على علم بهذا الوضع المثير للاشمئزاز بسبب انعدام النظافة وانبعاث الروائح الكريمة وغياب قنوات صرف صحي تستجيب لمعاير السلامة الصحية، إضافة إلى الخفر واتساخ الجدران والحفر المنتشرة بالأرضية….

كيف لنفايات ترمى خارج المسلخ البلدي ( خلف السوق الأسبوعي ) باتجاه حي عين الدفلة مرورا بأحد الأراضي الفلاحية ، حاملة معها مختلف أنواع القاذورات ، وجنين النعاج التي ترمى في كل مكان حيث شكلت هده الأخيرة بركة من الأوساخ وباقايا جنين النعاج الحامل التي تدبح بدون رقيب ولا حسيب كما أن هده المنطقة تعرف تجمع كبير للكلاب الضالة ، التي تعمل على الأكل و النبش وسط مخلفات المسلخ البلدي .

نهيك عن وضع لحوم الأبقار و كدا رؤوس البهائم على الأرضية المتسخة ، مما يشكل خطرا على صحة المواطنين بالإضافة إلى الطريقة التي تدبح بها الخرفان الحامل ويتخلص من جنيننها في ظروف يندى له الجبين.

فما هو دور الجهات المعنية تجاه الواقع المزري للمجزرة البلدية التي تفتقر إلى ابسط الضروريات ، حيث بات الوضع يفرض تحرك الضمائر الحية المسؤولة أكثر من أي وقت مضى لوضع حد للنزيف الذي يهدد أرواح وسلامة المواطنين، وإيفاد لجن مختصة للتأكد من صلاحية اللحوم التي يتم ذبحها بعين المكان وتوزيعها على أوسع نطاق لبيعها واستهلاكها من طرف مواطن لا علم له بالظروف التي مرت فيها عملية الذبح والنقل .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :إن شبكة العيون 24 الإخبارية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.