نجم التراويح ..القارئ فيصل الغبارالذي سحرسكان مدينة العيون الشرقية بصوته الشجي في تراويح رمضان 1438 هــ الموافق 2017 م

10 يونيو 2017 آخر تحديث : الأربعاء 30 أغسطس 2017 - 10:03 مساءً

الخبر 24 / نورالدين ميموني

فخلال شهر الصيام، من كل عام يعرف مسجد “عبد الله ابن رواحة ” الذي تولى الإمامة فيه الشاب فيصل الغبارإبن مدينة تاوريرت ومن مواليد 1993 بصوته وتقليده مجموعة من القراء الكبار الذين تأثر بهم أن يجعل من نفسه الصوت المميز والمحبب لدى الكثير من المصلين الذين يحتشدون كل ليلة لأداء صلاة التراويح بمسجد “عبد الله بن رواحة” الكائن بطريق بركان بالعيون الشرقية.

اقرأ أيضا...

ولأجل ذلك فلا غرابة أن أصبح المسجد المذكور محجا لحشود هائلة من المصلين والمصليات الذين يشدون الرحال إليه من كل فج عميق خاصة خلال صلاتي العشاء والتراويح حتى أن الأقدام في المدينة قبل صلاة العشاء لا تكاد تخطئ سيرها نحو مسجد” عبد الله ابن رواحة ” وكأن مختلف الطرق داخل المدينة تفضي إليه. وتعليقا على ظاهرة، إقبال الناس على مساجد بعينها، يؤكد الإمام أن الصوت الجميل هو سر انجذاب الناس إلى صلاة التراويح، بغض النظر ما إذا كان الإمام شابا أو غير ذلك، مشيرا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يسمع القرآن من الصحابة الذين كان لهم صوت جميل، كما فعل ذلك مع أبي موسى اﻷشعري رضي الله عنه وأرضاه وقال له لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داوود.

فالجميع يحرص على المجيء لهذا المسجد في وقت مبكر قدر الإمكان للظفر بأقرب صف من الإمام، ´يضيف أحد المصلين الإمام مكيخلكشي تسخى بالصلاة “ ويضيف شاب آخر تبارك الله عليه صوت جميل بالإضافة إلى شروط الراحة التي يتوفر عليها المسجد “ويعقب آخر” نفحات رمضان الأبرك ممتازة مع الإمام الشاب جزاه الله خيراً .. وخلال صلاتي العشاء و التراويح يتعالى داخل مسجد ” عبد الله بن رواحة ” صوت القارئ فيصل صادحا مفعما بالعذوبة والحسن ليشنف بصوته آذان المصلين فيروي قلوبهم الظمآى ويهز أوتار أفئدتهم ويأخذ بألبابهم ويعطر أنفاسهم بأريج الذكر الحكيم . ولعل مما يزيد من روحانية تلك الأجواء و يسبغ عليها فيضا من التضرع والخشوع هو أصوات بعض الأئمة وقراء التراويح المتميزين الذين أصبحت تتراص خلفهم في ليالي الشهر المبارك سيول هادرة من الركع السجود في العديد من المساجد التي يتوزعون عليها. ويعتبر القارئ فيصل الغبار إمام وخطيب مسجد “عبد الله بن رواحة ” بالعيون الشرقية أحد أولائك القراء الأجلاء . بل إنه يعد بحق نجما من النجوم المحلية الساطعة في سماء القراء المتميزين الذين أنجبتهم مدينة تاوريرت لما حباه الله به من رخامة صوت وجمال تلاوة وحلاوة نبرة وطول نفس وتميز في الأداء .

يتجاوب صوت الاقارئ فيصل مع أصوات بقية القراء المنبعثة من ميكروفونات مختلف المساجد فتتدثر سماء العيون الشرقية بعباءة الطاعات و تتنسم بشذى العبادات، لتنشرح بعد ذلك النفوس وتطمئن القلوب وتنزاح عن الكواهل الهموم وتتلاشى الكروب وتغمر السكينة والسرور صدور الركع السجود فما أبهى لياليك يا مدينة العيون الشرقية في رمضان ، وما ألطف نسائم الإيمان التي يسكبها ليلا على أرجائك قراء القرآن خلال هذا الشهر الفضيل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :إن شبكة العيون 24 الإخبارية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.